28/12/2013
احتفى البيت الثقافي في النجف الأشرف ببغداد
عاصمة الثقافة العربية عام 2013 وسط حفلاً مهيب من أكاديميين وأدباء وفنانين
وإعلاميين .
وقال السيد صفاء مهدي السلطاني ــ مدير البيت الثقافي النجفي " احتفينا بعاصمتنا الحبيبة بغداد عاصمة للثقافة العربية لنؤكد ثنائية المدينتين بتبادل الدرس والأدوار في توعية الأمم والتعريف بثقافة بغداد هو تعريف لثقافة العراق وهذا لم يكن غائب عن اهتمامات وزارة الثقافة ودائرة العلاقات الثقافية العامة حيث تم الاحتفاء ببغداد احتفاءاً مهيباً عرف بتراثها وحضارتها للوفود المشاركة " .
مبيناً " قدمنا في هذا المهرجان مجموعة فعاليات عبرنا من خلالها عن المساهمات الثقافية التي أحيت هذا الحدث " .
وأكد الأستاذ سعيد قنبر ــ عن وحدة الشؤون الثقافية " تضمن هذا المهرجان افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية ومعرض للفنون التشكيلية وقراءات شعرية تناولت العمق الثقافي والترابط بين بغداد والنجف وبحوث ثقافية وتاريخية (ومسرحية الهجرة الى الله) تأليف وإخراج علي المطبعي " .
فيما أشار الأديب محمد الخالدي ــ عضو الهيئة الإدارية باتحاد الأدباء " في الوقت الذي نثمن جهود البيت الثقافي على إقامة هذا المهرجان المتنوع نؤكد ان اتحاد الأدباء يتواصل دائماً مع البيت الثقافي لإنجاح الأنشطة الثقافية وهذا التعاون يعبر عن
التنسيق العالي بين الممثليات الثقافية بالمحافظة كون الاتحاد له الأثر الكبير في المجال الثقافي " .
فيما أوضح الدكتور عباس الفحام ـ استاذ اكاديمي" نشد على يد البيت الثقافي لقيامه بهذا النشاط ولابد ان تسجل المحافظة هذا الاحتفاء كونه مظهر من مظاهر الفكر والمعرفة وان بغداد تستحق ان تحتفي بها كل المحافظات لأنها فعلاً عاصمة الثقافة العربية لما تمتلك من رصيد ثقافي رصين وبعد أكاديمي مؤثر عالمياً وما حضور النخب الثقافية هذا اليوم الا دليل على ضرورة إقامة الأنشطة بمشاركة أكاديمية واسعة " .
واشار المخرج علي المطبعي " اليوم تظاهرة ثقافية تضاف لمنجزات مدينة النجف الأشرف تتخلل هذه التظاهرة التي أقامها البيت الثقافي النجفي عدة فقرات من بينها : معرض تشكيلي ومعرض للصور الفوتوغرافية ومشهد مسرحي بعنوان (الهجرة الى الله) وهذا المشهد من تأليفي وإخراجي وتمثيل نخبة من نقابة فنانين مدينة النجف الأشرف " .
وأضاف " ان الفنانين المسرحيين نشطون ويرغبون بتقديم العديد من الإعمال لكن الدعم الحكومي ضعيف نتأمل من الحكومة المحلية والمركزية ان تدعم المسرح خاصة ان من يبني مسرحاً حقيقياً يبني وطناً سوياً لان المسرح أفضل وسيلة اتصال جماهيرية وهو يحمل رسائل للمجتمع من اجل التغيير" .
وعرف الأستاذ سعيد عبد الرزاق " ضمن فعاليات المهرجان اقمنا معرض تشكيلي لثلاث فنانين احتوى على ثلاثين لوحة ضمت المدارس الواقعية والمدرسة التعبيرية والمدرسة التجريدية تنوعت حسب اتجاهات الفنان من الحديث كلاً حسب رؤياه " .
وتخلل المهرجان قراءات بحث تاريخي حول العلاقة الثقافية بين بغداد والنجف قدمه د. حسن الحكيم وبحث حول تاريخ بغداد للباحث محمود جاسم ومشاركة للخطاط علي الحساني بلوحة خط مميزة .
وفي الختام تم تكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا المهرجان الذي يعد الأول من نوعيه في مدينة النجف الأشرف .

*******************







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق