الاثنين، 5 مايو 2014

البيت الثقافي النجفي وجمعية الامل العراقية يعرفان بحقوق المرأة



3/4/2014
تقرير/ زهراء عادل ناجي / اعلام البيت الثقافي النجفي

     قام البيت الثقافي النجفي التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وبالتعاون مع جمعية الأمل العراقية فرع النجف وبالتنسيق مع كلية التربية للبنات معرض الشاهدة الصامتة وندوة بحثية للتعريف بحقوق المرأة ووضع المعالجات القانونية والاجتماعية من اجل مناهضة العنف ضدها .
     وقال الأستاذ صفاء المحنة ــ مدير جمعية الأمل العراقية / فرع النجف " نسعى من خلال هذه الندوة التعريف حول حقوق المرأة والطفل وما قدمته الجمعية كمشاريع محو الأمية وتدريب وتطوير النساء وخصوصاً النساء المعنفات وتقديم الإرشاد الأسري بالتعاون مع منظمة اليونسيف وتقديم خدمات اجتماعية لهن " .
     وبين المحنة " ان هذا المعرض عبارة عن مجموعة قصص حقيقية لنساء عراقيات معنفات حاولنا ان نعرف بالحيف الذي وقع عليهن بين العادات والتقاليد الخاطئة وسيتجول المعرض في عدة أماكن " .
     وبينت السيدة وسن حمزة ــ مسؤولة مركز الإرشاد في جمعية الأمل " ان أهم هدف من إقامة هذه الندوة هو كسر حاجز الصمت للمرأة للحصول على حقوقها وتسعى الجمعية تقديم المساعدات النفسية والقانونية والاجتماعية والاستشارية لتحقيق حالة من التواصل بين المرأة المعنفة والمجتمع " .
     
وأوضحت أ.د. أميرة الجوفي ــ محاضرة الندوة " نسعى من خلال المشاركة في هذه الندوات زيادة الوعي للمرأة ومناهضتها للعنف بكل صوره النفسية والجسدية ومصادره الأسرية او المجتمعية وأسبابه ان كانت اقتصادية او تعليمية او صحية او إعلامية وما للتنشئة الاجتماعية والتربية الأسرية من دور كبير في حدوثه" .
     وبينت الجوفي " وفصلت القول في هذه المحاضرة عن الجذور التاريخية ومكانة المرأة في الإسلام وتعرف العنف واشكاله ومصادره ونسبة انتشاره وأسبابه فضلاً عن عرض حالات واقعية " .
     من جانبه بين السيد صفاء مهدي السلطاني ــ مدير البيت الثقافي النجفي " يأتي هذا النشاط بمتابعة من وحدة المرأة في البيت الثقافي دعماً للمرأة ومناهضتها للعنف بكل صوره والتعريف بحقوقها وكيفية الحصول عليها اجتماعياً او قانونياً وتفادي الوقوع بحالاته " .
     وبين السلطاني " تأتي هذه الأنشطة وفقاً لتوجهات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وتطبيقاً لخطتنا السنوية المعنية بثقافة المرأة " .
     
وأضافت السيدة ابتسام شوقي ــ مسؤولة وحدة المرأة في البيت الثقافي النجفي " ان هذه الندوة خلصت بمجموعة توصيات من أبرزها العمل لتوفر قاعدة بيانات لحالات العنف وانشاء مركز معلومات للنساء المعنفات وتوفير بيوت الإيواء وتقديم الخدمات الإرشادية والصحية والاستشارية لهن فضلاً عن تعريف المرأة بالمواد
القانونية والتحشيد الإعلامي والدعم السياسي للمساهمة لتطوير واقعها الاجتماعي ".

    وفي ختام الندوة قدم البيت الثقافي عدة دروع وشهادات تقديرية لكل من شارك وساهم في إقامة هذه الندوة .

هناك تعليق واحد:

  1. لوكل امرأة تكلمت عمابداخلها لما بقى ظلم ولاتخلف ولافساد اخلاق ولا انفلات ولامسير بطرق خاطئة للهروب من واقع مر تعيشه

    ردحذف