الأربعاء، 18 يونيو 2014

البيت الثقافي النجفي يصدر جريدته الثقافية العدد 24





أصدر البيت الثقافي جريدته الثقافية العدد24 والتي تصدرت العناوين التالية :
      المندلاوي .. الجائزة العربية للإبداع الثقافي إنعاش للعمل الثقافي العربي المشترك وأيضاً اتحاد الأدباء في النجف يكرم البيت الثقافي النجفي ، وعلماء الكوفة في المدرسة المستنصرية وتعاون ثقافي مع جامعة الكوفة والمنظمات الثقافية ومجلس المحافظة ، وشعراؤنا نبض الحياة ودور المقاهي والمنتديات الثقافية وقراءة في كتاب الثورة العراقية الكبرى .
     وتناولت الصفحة الأولى الحمود يبحث مع البصراوي ترشيح البصرة عاصمة للثقافة العربية ، وشهادة فخرية للربيعي من حملة إشارة (هذا هو الشاعر العراقي ) ، والبيت الثقافي النجفي يمثل دائرة العلاقات الثقافية العامة للمشاركة في افتتاح خان الشيلان .
      فيما جاء في صفحة متابعة ثقافية البيت الثقافي ومؤسسة الرسول الأعظم يقيمان ندوة تربوية ، والبيت الثقافي يشارك في حفل اختتام فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 ومشاريع ثقافية بين البيت الثقافي وكلية التربية المختلطة  ، ومدير البيت الثقافي النجفي يستقبل مدير معهد السياحة ورئيس مركز الطموح العراقي للثقافات .
      اما صفحة مقالات ودراسات : ضمت دورها ومدى فاعليتها .. المقاهي والمنتديات الثقافية في النجف الأشرف وعلماء الكوفة في مدرسة المستنصرية .
     فيما جاء في صفحة أدب وحكم : حرقة فراق وزهريتي للشاعر عبد الهادي المظفر ، وقصة قصيرة نافذة على شمس الأصيل وبائع الهواء للشاعر مكي الربيعي ورسالتان والى حملة الإشارة للشاعر ثائر العلوي .
       وكذلك جاء في صفحة حوارات وإصدارات : قراءة في كتاب الثورة العراقية الكبرى للكاتب عبد الرزاق الحسني ، والنجف الأشرف .. ماضيها وحاضرها تأليف محمد عبد المجيد رؤوف .
     اما صفحة المرأة حياة : فضمت إرشادات تربوية ومسؤولية الوالدين وهل يمكن اكتشاف الذكاء باكراً ، الفتيات والثقافة ، المرأة في فكر الإمام علي (ع) كوثر المنصوري ، والحياة الزوجية والهدايا اتكيت ، وجمالك العناية بالبشرة .
     وتم ختم الجريدة بصفحتها الأخيرة : مشتل العتبة العلوية المقدسة .. ربيع دائم ، وأخر لقاء مع الفنان والكاتب المسرحي الراحل إحسان التلال حوار سعيد قنبر ، وعمود لنا كلمة ينبوع ثقافي عراقي لرئيس التحرير صفاء السلطاني .
     يذكر إن البيت الثقافي يصدر الجريدة الثقافية شهرياً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق