الأحد، 23 نوفمبر 2014

البيت الثقافي النجفي يشارك في اقامة ورشة حول اتفاقية سيداو (CEDAW )



البيت الثقافي النجفي يشارك في اقامة ورشة حول اتفاقية سيداو (CEDAW )
تقرير / سعدية عارف / الوحدة الإعلامية


     شارك البيت الثقافي النجفي التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة مع منظمة (CEDAW) في ورشة عمل حول رسم واقع المرأة وحقوقها وعن التمييز وإمكانية تطبيقها وتحديد العقبات التي تعترض الإيفاء بحقوق المرأة .
     وأشارت مسؤولة وحدة المرأة في البيت الثقافي النجفي ـ السيدة ابتسام شوقي " إلى إمكانية العمل على النهوض بواقع المرأة الثقافي والاجتماعي من خلال إقامة الندوات والدورات الثقافية" .

      وقالت السيدة إنعام عبد الحسين ـ معاون مدير البيت الثقافي ألنجفي ومسؤولة منظمات المجتمع المدني " إلى ضرورة عمل هذه المنظمات في رصد كل إشكال العنف ضد المرأة ومساندتها والوقوف إلى جانبها وحمايتها وضمان حقوقها " .

   
  حيث حاضرة في هذه الورشة الست أمل عضو مجلس بلدي في مدينة الصدر والست هناء رشيد عضو جمعية النساء في بغداد والأستاذ ياس العرداوي نائب الأمين العام لمنظمة بنت الرافدين وتم في الجلسة الأولى تقديم الخطوط العامة لاتفاقية سيدوا ومبادئها الأساسية وأهمية الاتفاقية وهيكليتها والتعريف بهذه المنظمة وهي اتفاقية دولية نشأت عام 1979 لحماية حقوق المرأة وبالذات التمييز والمساواة والمصادقة عليها عام 1981 .
     وبينت في الجلسة الثانية النظم في المؤسسات الخاصة والعامة وفهم التمييز ويظهر ان الدعوة للقضاء على التمييز يجب ان تكون شمولية وتستهدف معالجة جميع المؤسسات في المجتمع .
     تضمنت الجلسة الثالثة رسم واقع المرأة وحقوقها وعدم التمييز وتوضيح الآثار المترتبة على مثل هذه التجارب لفهم العقبات لضمان حقوق الإنسان ، كما انه يوفر فرصة للمشاركين وفهم ومناقشة الطابع المعقد والمتعدد الجوانب لأوجه عدم المساواة والتميز الذي تواجه المرأة والنوع الاجتماعي ومعالجة المواضيع المشتركة التي تؤثر على حقوق الإنسان والمرأة .   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق