تقرير/احمد الموسوي/تصوير/مهند خليفة/اعلام البيت الثقافي
اختتمت شركة قمة الريادة
للتنمية البشرية في كربلاء المقدسة ملتقى المدربين الأول في العراق وبرعاية و تعاون
البيت الثقافي النجفي التابع إلى دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة
والعتبة العلوية المقدسة والأمانة العامة لمسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به
وشركة آسيا سيل في الثالث من نسيان الجاري 2015وعلى قاعة البيت الثقافي النجفي .
وقال الأستاذ منجد حميد
- رئيس مجلس إدارة شركة قمة الريادة للتنمية البشرية "سعت شركة قمة الريادة للتنمية
البشرية إلى تبني فكرة إقامة ملتقى المدربين الأول في و الهدف منه توحيد الرؤى و تطوير
العلاقات لتنسيق عمل المدربين في العراق تحت مظلة واحدة في سبيل نشر ثقافة التنمية
البشرية في العراق و تم خلال الملتقى مناقشة عدة أمور و تسجيل مجموعة توصيات سيتم الإعلان
عنها بعد إنجازها من قبل لجنة التوصيات التي تم تشكيلها أثناء الملتقى "
فيما أشار السيد صفاء مهدي
السلطاني - مدير البيت الثقافي النجفي إلى أهمية مجالات التنمية البشرية و تعميمها
بين أوساط المجتمع بالقول " لعل من أهم المبادرات التي لابد أن نحققها في واقعنا
المعاصر هي تنمية القدرات وإشاعة اكتساب الطاقة والتعرف على القيم الوطنية والاجتماعية
لارتباطها الوثيق بحياة المجتمع و تمثل عصب ومحور القيادة الاجتماعية لذلك نعتقد أن
من أهم الأمور التي يحتاجها مجتمعنا هي ثقافة التنمية البشرية وجهود العاملين فيها
من المدربين في توعية الأمة لا سيما الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر فيها
".
وعن نجاح ملتقى المدربين
قالت السيدة سوزان حميد - المدير المفوض لشركة قمة الريادة للتنمية البشرية "
لعل هذا الملتقى من أهم الملتقيات المميزة في العراق والأول من نوعه والذي تم بجهود
وتنسيق البيت الثقافي النجفي والعتبة العلوية المقدسة و الأمانة العامة لمسجد الكوفة
المعظم و شركة آسيا سيل "
و أضافت حميد بالقول
" خرجنا بعدة توصيات من شأنها ان تترك بصمة واضحة وحقيقية لتوجيه المجتمع من خلال
الثقافة التنموية وهذه التوصيات أيضاً هي واجبات على شركة قمة الريادة سيتم تنفيذها
خلال هذه السنة أن شاء الله " .
هذا و يشار إلى أن البيت
الثقافي النجفي أعتاد على استضافة ندوات و ملتقيات فكرية و تنموية من شأنها من شأنها
أحداث تغيير نحو الأفضل في ثقافة المجتمع بشكل عام .






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق